BAMRO تستجيب لدعوة ScreenBox وتساند الترويج لفيلم “رشيد، طفل سنجار” تعزيزًا للوعي بقضية الإيزيديين

BAMRO تستجيب لدعوة ScreenBox وتساند الترويج لفيلم “رشيد، طفل سنجار” تعزيزًا للوعي بقضية الإيزيديين

A+ A-

BAMRO تستجيب لدعوة ScreenBox وتساند الترويج لفيلم “رشيد، طفل سنجار” تعزيزًا للوعي بقضية الإيزيديين

استجابةً لطلب شبكة ScreenBox المتخصصة في عرض الأفلام الوثائقية وتنظيم جلسات النقاش، تعلن الجمعية البلجيكية لحقوق الإنسان والتنمية (BAMRO) عن مساهمتها في الترويج الإعلامي للعرض الأول لفيلم
“Rashid, l’enfant de Sinjar – رشيد، طفل سنجار” عبر منصاتها الرقمية، دعمًا للجهود التوعوية المرتبطة بقضايا الأقليات وحقوق الإنسان.

ويأتي هذا الترويج دون أي شراكة تنظيمية أو اتفاق تعاقدي بين BAMRO والجهات المنتجة للفيلم، بل استجابةً لدعوة رسمية تلقتها المنظمة من ScreenBox بهدف نشر المعلومات الخاصة بالعرض وتعزيز وصول الرسالة الإنسانية التي يحملها العمل.


الإيزيديون… جرحٌ إنساني مفتوح لا يزال يطالب العالم بالعدالة

منذ عام 2014، تعرّض المجتمع الإيزيدي لجرائم إبادة جماعية ارتكبها تنظيم داعش، شملت القتل الجماعي، والتهجير القسري، وخطف آلاف النساء والأطفال، إضافةً إلى الاستعباد الجنسي الذي شكّل أحد أفظع أشكال العنف المنهجي.
ورغم مرور السنوات، ما تزال المقابر الجماعية تُكتشف، وما يزال آلاف المفقودين بلا أثر، فيما يواصل أهل سنجار كفاحهم لإعادة بناء مدينتهم ومداواة آثار الحرب والوحشية.

إن قضية الإيزيديين ليست ذكرى مأساوية فحسب، بل مسؤولية أخلاقية وإنسانية مستمرة تجاه العدالة والذاكرة والإنصاف؛ فالصمت والنسيان لا يجوز أن يكونا نهاية هذه الجريمة.


دور BAMRO في إبقاء القضية الإيزيدية حاضرة في الذاكرة الدولية

من خلال عملها الحقوقي على المستويين الأوروبي والدولي، حرصت BAMRO على حماية قضية الإيزيديين والتعريف بمعاناتهم، ودعم الجهود الرامية إلى تمكين الناجين.


استضافة الناجية الإيزيدية وسفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة نادية مراد

تشرفت BAMRO باستضافة نادية مراد، الناجية الإيزيدية والحائزة على جائزة نوبل للسلام، وأحد أهم الأصوات العالمية المدافعة عن ضحايا العنف الجنسي في النزاعات.
وقد شكلت هذه الاستضافة محطة مهمة في مسيرة المنظمة، إذ ساهمت في:

  • تقديم شهادتها أمام الجمهور وصنّاع القرار

  • رفع مستوى الوعي بحجم الإبادة التي تعرض لها الإيزيديون

  • الدعوة إلى ملاحقة الجناة أمام القضاء الدولي

  • دعم جهود إعادة إعمار سنجار وتعافي الناجين

  • تعزيز التضامن الأوروبي والدولي مع المجتمع الإيزيدي

لقد كانت كلمات نادية مراد جسرًا بين الألم والأمل، وبالنسبة لـ BAMRO فإن القصص التي لا تُروى… تموت، وصوت الناجين هو الأساس في السعي نحو العدالة.


فيلم “رشيد، طفل سنجار”… ذاكرة تُكمل السرد

في امتداد طبيعي لمسار الدفاع عن حقوق الإيزيديين، يقدّم فيلم “رشيد، طفل سنجار” شهادة حيّة من خلال رحلة شاب إيزيدي نجا من سجون داعش، وعاد ليواجه تحديات الحياة اليومية في سنجار وسط هشاشة الأمن، وغياب الاستقرار، وذكريات الألم التي ما تزال حاضرة في مجتمع يحاول إعادة بناء ذاته من جديد.

يمتد الفيلم لـ 80 دقيقة، ويُعرض يوم السبت 29 نوفمبر في قاعة Palace ببروكسل ضمن مهرجان Cinemamed، يليه لقاء مع المخرجة ياسنا كرايينوفيتش، على أن تتواصل عروض الفيلم خلال بدايات عام 2026.


مساهمة BAMRO في الحدث

تتمثل مساهمة BAMRO في:

1. نشر المعلومات المتعلقة بالفيلم عبر منصاتها
ترسيخًا لرسالة الوعي والعدالة تجاه المجتمع الإيزيدي.

2. دعم المبادرات الثقافية التي تُبرز قضايا الأقليات
خصوصًا الأعمال التي تسلط الضوء على الناجين والشباب المتأثرين بالنزاعات.

3. تعزيز النقاش العام حول الذاكرة والعدالة والتعافي
من خلال التأكيد على أهمية السينما الوثائقية في توثيق الألم الإنساني ومنع تلاشي الذاكرة.


ختامًا

إن دعم BAMRO للترويج لهذا الفيلم يأتي انسجامًا مع التزامها بالدفاع عن حقوق الإنسان، وحماية الأقليات، وتكريم أصوات الناجين من العنف والإبادة.
فقصة رشيد، مثل قصة نادية مراد، تذكّر العالم بأن الإبادة لا تُنسى، وأن العدالة ليست خيارًا… بل ضرورة إنسانية.

وتدعو BAMRO الجمهور إلى حضور الفيلم والمشاركة في النقاشات المرافقة، دعمًا لحق الإيزيديين في الحقيقة… والذاكرة… والكرامة.