العراق بعد الانتخابات: بين التحديات والفرص الحقوقية

العراق بعد الانتخابات: بين التحديات والفرص الحقوقية

A+ A-

العراق بعد الانتخابات: بين التحديات والفرص الحقوقية

بيان تحليلي صادر عن الجمعية البلجيكية لحقوق الإنسان والتنمية (B.A.M.R.O)
بروكسل – نوفمبر 2025

في تقريرها الأخير، قدّمت الجمعية البلجيكية لحقوق الإنسان والتنمية (B.A.M.R.O) قراءة حقوقية متوازنة حول واقع العراق بعد الانتخابات الأخيرة، تحت عنوان «العراق بعد الانتخابات: قراءة حقوقية في التحديات والفرص».

وأشار التقرير إلى أن الهدوء الذي أعقب العملية الانتخابية لا يعني بالضرورة استقرارًا كاملًا، بل يفتح بابًا واسعًا أمام إصلاحات تدريجية تستند إلى حقوق الإنسان، والمساءلة، والشفافية.
وركّزت المنظمة على أن المرحلة الحالية تمثّل فرصة لإعادة بناء الثقة بين المواطن والمؤسسات، وتعزيز قيم المشاركة المدنية والحوار البنّاء.

وتناول التقرير خمسة محاور رئيسية:

  1. الحريات العامة والإعلام: الدعوة إلى بيئة إعلامية آمنة ومهنية تحمي حرية التعبير وفق المعايير الدولية.

  2. تمكين المرأة والشباب: التأكيد على أن تمكين الفئات الشابة والنساء هو أساس أي نهضة حقوقية وتنموية.

  3. العدالة والنازحون: ضرورة دعم العدالة الانتقالية ودمج النازحين في خطط التنمية.

  4. البيئة والتنمية المستدامة: اعتبار البيئة حقًا من حقوق الإنسان وليس قضية ثانوية.

  5. المجتمع المدني والشراكة الدولية: أهمية بناء الثقة بين المنظمات المدنية والجهات الرسمية لتحقيق إصلاح حقيقي.

وأكدت B.A.M.R.O، بصفتها منظمة تتمتع بالصفة الاستشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC)، على التزامها بمواصلة العمل مع الشركاء في العراق والشرق الأوسط وإفريقيا لدعم ثقافة حقوق الإنسان والتنمية المستدامةواختتمت الجمعية بيانها بالتأكيد أن الإصلاح الحقوقي لا يبدأ بالمواجهة، بل بـ الحوار والتعاون والوعي المجتمعي، وأن الإنسان يبقى جوهر كل عملية إصلاح حقيقي.